الرواية 1991

في منتصفِ فبراير، وفي العام 1991م تحديداً، قرّر الحاج عبد الله أسعد الشراعي افتتاحَ مخبزٍ صغيرٍ؛ ليقدّمَ فيه بعض المخبوزات، وأصنافًا أخرى من الحلويّاتِ الشرقيّةِ، وقرّر حينها أن يبدأ حُلمَه من صنعاءَ.

بدأتِ الشركةُ بعددٍ بسيطٍ من العاملينَ، وقد كانَ المخبزُ حينها يُقدّمُ عددًا محدّدًا من الخياراتِ، وما بينَ كانَ وأصبحَ، باتَتِ الأرقامُ أكبرَ شاهدٍ على ما وصلَتْ إليه تلكَ الفكرةُ التي كانتْ ذاتَ يومٍ صغيرةً، غير أنّ ردودَ فعلِ الزوّارِ الأوائلِ للمكانِ كانت تُنبئ بمستقبلٍ كبيرٍ ينتظرُ أصحابَها.

بداياتُ كانون الثاني الأولى

ربّما لن يكترِثَ الكثيرون لمعرفة كيف كانت بدايات "موكا"؟ وكم كانَ حجمُها حينَها، أو عددُ موظّفيها، أو حتّى ما الذي قدّمَته أوّلَ مرّةٍ لزوّارِ أوّلِ محلٍّ تجاريٍّ تمّ افتتاحه لها ؟!

image

الشهاداتُ والاعترافُ

لكلّ شهادةِ جودةٍ فترةُ انتهاءٍ، إلّا أنّ زيارَتَكم لموكا كلَّ يومٍ، وفي جميعِ مناسباتِكم، هو الاعترافُ الذي تحرص موكا دومًا على الحصولِ عليه، لتعزز به تلكَ الثّقةَ.

image

أقسامُ إنتاجٍ لأجودِ ما يُنتجُ.

لدى "موكا" أقسام إنتاجٍ متنوّعةٌ؛ لإعدادِ تشكيلاتٍ لمذاقاتٍ بمواصفاتٍ عاليةِ المعايير، كيف لا؟! وهي التي تبحثُ على الدَّوامِ عن أفضلِ المُوَرِّدِينَ؛ لشراءِ أجودِ الموادِّ الأساسيّةِ المُكوّنةِ للخلطاتِ التي تستخدمُها، ماضيةً في سعيها لتقديمِ منتجاتٍ تأسرُ الأنظارَ وتخفقُ لها القلوبُ.

image

بأياديهم ومن القلب وبكلّ حبٍّ.

تنتقي بحبٍّ أناملُ الحلوانّي وصانعي المعجناتِ والشوكولاتانيّ الموادَ التي يستخدمونَها في إعدادِ أقسام المنتجاتِ التي تحبّونَها فيصنّعونها لكم بإتقانٍ، ويلفّونَها بعنايةٍ؛ لتحملوها أنتم وتقدموها لمن تحبّون.

image

الشكلُ الجديدُ للإدارةِ

يديرُ "موكا" اليومَ مجلسُ إدارةٍ مكوّنٌ من المؤسّسِ وأبنائِه، ومجلسٌ من المديرين عُهِدَت إليه مهامُ الإدارةِ التنفيذيّةِ، ويتبعُهم فريقُ عملٍ متكاملٍ يُشرفُ على عملياتِ المُشترياتِ، والإنتاجِ، وضبطِ الجودةِ، والتوزيع، والتسويقِ، والمبيعاتِ، والماليّةِ، والتعبئةِ، والتغليفِ، وخدمةِ العملاءِ. ويجتمعُ الجميعُ في إطارِ عملٍ مؤسّسيٍّ، يعتبرُ التخطيطُ والتنظيمُ السليمُ من أهمّ خصائصِه، وغَدتْ أتمتةُ جميعِ إجراءاتِه الإداريّةِ والفنيّةِ وكذا التشغيليّةِ سِمَةً مميّزةً له.

image

صانعو السعادة/الفرحة: الشركاء التجاريّون وأنتم.

لا يتطلّبُ الأمرُ للالتحاقِ بالعملِ مع موكا أكثرَ من كونِ الشخص محبًّا لما يعملُه وشغوفًا به، أولئكَ الذين يؤمنون بأنّ بإمكانِهم أن يصنعوا السعادةَ، ترحبُ بهم "موكا" على الدوامِ. المحظوظون من الملتحقين بالعملِ معها تنتظرُهم بيئةُ عملٍ صحيّةٌ، ورفقاءُ عملٍ ودودون ومتعاونون ومتفانون في عملهم، ومستقبلٌ مهنيٌّ خطّطَت إدارةُ المواردِ البشريّةِ له جيّدًا، كما تعرفُ مآلهُ ومستقبله، وتقفُ خلفَ ذلك إدارةٌ تعرف جيّدًا كيف تنمّي هذه الثروةَ البشريّةَ وتحافظ عليها. أمّا فيما يتعلّقُ بشركائِها؛ فإنّ "موكا" لا تدّخرُ جهدًا في زيارةِ أشهرِ الشركاتِ العالميّةِ وأعرقِ الأسماءِ التجاريّةِ المشهودِ لها بالتميّز في الصناعةِ، وتبحثُ على الدوامِ عن أهل التجربةِ والمعرفةِ؛ لتقدّمَ لزبائنها في المقابلِ خلاصةَ ما تراكمَ من خبراتِهم، وأفضل ما شهدَتْه ممارساتُها؛ لتقدّمَ لكم "كلَ الحبّ".

العينُ ترى لأنّها تهوى

تمتلكُ "موكا" شبكة توزيع مهمّتُها توصيلُ ما يتمّ تجهيزُه صباحَ كلِّ يومٍ لكم، لتوزعه لنقاطِ البيعِ البالغِ عَددُها .... والمنتشرةِ في محافظتيّ صنعاءَ وإب، ولتُجّارِ التجزئَةِ، ولصالاتِ العرضِ في أكبرِ المتاجرِ، وكذا فاترينات أشهرِ المقاهي، ليصلَ إليكم بجودةٍ عاليةٍ، طيب المذاق وشَهِي.

اكتشف منتجاتنا المذهلة

اكتشف عناويننا